المسافر
10-11-2001, 07:38 PM
كانت ليلة شتااااء باردة
قاسيه
مؤلمة
حزينة
وكانت الريح بتلك الليلة
تعزف مع الأغصان لحناً
أشبه مايكون بلحن الموت
بتلك الليلة
كانت زخّات المطر تغنّي أغنية الوداع
رأيتها تركض من بعيد جداً فتاه ناعمة بريئة
تحاول ان تتفادى ذلك الموقف بالهروب والابتعاد
تحاول ان تبتعد قدر المستطاااع عن ذلك الكابوس
الذي ظل يطاردها ومازالت تلك الفتاااة الصغيرة
تركض
وتركض
وتركض
حتى سقطت
وهنا تذكرت تلك الفتاة
سقطتها الاولى
التي سقطتها في السابق وتلك اليد التي امتدت إليها لتنتشلها
من واقعها وتحملها الى عالم جميل حالم ذلك العالم المسمّى
بالحب كانت تلك الأيام بالنسبة لها اجمل أيام عمرها مع حبيبها
الذي حملها وأبعدها عن الواقع وكانت تتذكر وتتذكر حتى انها
تذكرت انها كانت ترى كل شي جميل لدرجةٍ أعمتها من العودة
الى الواقع والعيش فيه وبينما تزداد تلك الأيام بسعادتها وبحبها
وشوقها كانت تلاحظ ان محبوبها يزداد فراقاًٍ عنها ويتناقص
حبه لها بل يتلاشى بسرعة كبيرة وبينما تفكر تلك الفتاة
بوضعها وبحل لمشكلتها مع حبيبها وجدت تلك اليد تدفعها
وتسقطها من ذلك العالم وتقول لها باستهزاء عودي لعالم
الواقع وعيشي حياة الألم والمعاناة فقد انتهى كل شي جميل
وتحطم كقطعة زجاج جميله سقطت وتحطمت
هنا كاانت المأساه
بكت الفتاه والقت برأسها على الارض خوفاً من استهزاء
الواقع بها وخوفاً من القول انها كانت غبية في اختيارها
لمحبوبها الساذج هنا وفي هذه اللحظة وبينما هي تلوم
نفسها امتدت اليها في تلك اللحظة يد أخرى تحاول التقاطها
من أحزانها لكن هذه المره لم تمد تلك الفتاة يدها انما تراجعت
ونظرت الى صاحب اليد الممتده وعندها صرخت بكت بكل
قوتها قالت وهي تبكي انت انت
قالتها بتعجب كبير جداً
ياالله كم هي الدنيا صغيره
انت يامن أحببتني وأخلصت بحبك لي وقد رفضت حبك
من اجل ذلك الانسان الذي يدّعي حبي
تأتي الآن لتلتقطني
من أحزاني كل تلك الكلمات بادرت ذهنها بتلك اللحظة
هنا بكت بكاءاً مريراً
سقطت دموع عينيها التي لطالما حبستها في مقلتيها الصافيتين
اقترب منها مسح دموعها وقال لها انسي الماضي وعيشي
حياتكِ معي فأنا من احبكِ
وانا من لملم شملكِ
بعد ان تخلّى الكل عنكِ
آآآآآه...آآآآآه...
قالتها
رددتها
بكل الم وحسره
كيف تحب انسان لاتجد له مكان بقلبها
كيف تحب وقد اخذ الحب منها كل مأخذ
كيف تجد مكاناً في قلبها لشخصين
هنا أدركت ان مصيرها هو الدمار والعذاب
حتى ولو كان هناك من يساندها فهي بائسة لامحاله
بينما هو ينتظر إجابتها وقرارها تراجعت الفتاه قليلاً
فنظرت للوراء لتجد ذلك الماضي الأليم وذلك الكابوس
الذي كان بالسابق حبيب ونظرت للإمام لتجد ذلك
الانسان الذي لايستحق الخداع وقول كلمة احبك
دون مراعاة لأحاسيسه بينما هي لاتشعر بطعم هذه
الكلمه لو قالتها له
هنا أدركت تلك الفتاة
انها ستبقى حبيسة الماضي والمستقبل
ولاتستطيع الحراك أبداً
بكت وبكت
فلا مستقبل
ولا ماضي لها
في عالم الحب
.
.
المســافــــــر
قاسيه
مؤلمة
حزينة
وكانت الريح بتلك الليلة
تعزف مع الأغصان لحناً
أشبه مايكون بلحن الموت
بتلك الليلة
كانت زخّات المطر تغنّي أغنية الوداع
رأيتها تركض من بعيد جداً فتاه ناعمة بريئة
تحاول ان تتفادى ذلك الموقف بالهروب والابتعاد
تحاول ان تبتعد قدر المستطاااع عن ذلك الكابوس
الذي ظل يطاردها ومازالت تلك الفتاااة الصغيرة
تركض
وتركض
وتركض
حتى سقطت
وهنا تذكرت تلك الفتاة
سقطتها الاولى
التي سقطتها في السابق وتلك اليد التي امتدت إليها لتنتشلها
من واقعها وتحملها الى عالم جميل حالم ذلك العالم المسمّى
بالحب كانت تلك الأيام بالنسبة لها اجمل أيام عمرها مع حبيبها
الذي حملها وأبعدها عن الواقع وكانت تتذكر وتتذكر حتى انها
تذكرت انها كانت ترى كل شي جميل لدرجةٍ أعمتها من العودة
الى الواقع والعيش فيه وبينما تزداد تلك الأيام بسعادتها وبحبها
وشوقها كانت تلاحظ ان محبوبها يزداد فراقاًٍ عنها ويتناقص
حبه لها بل يتلاشى بسرعة كبيرة وبينما تفكر تلك الفتاة
بوضعها وبحل لمشكلتها مع حبيبها وجدت تلك اليد تدفعها
وتسقطها من ذلك العالم وتقول لها باستهزاء عودي لعالم
الواقع وعيشي حياة الألم والمعاناة فقد انتهى كل شي جميل
وتحطم كقطعة زجاج جميله سقطت وتحطمت
هنا كاانت المأساه
بكت الفتاه والقت برأسها على الارض خوفاً من استهزاء
الواقع بها وخوفاً من القول انها كانت غبية في اختيارها
لمحبوبها الساذج هنا وفي هذه اللحظة وبينما هي تلوم
نفسها امتدت اليها في تلك اللحظة يد أخرى تحاول التقاطها
من أحزانها لكن هذه المره لم تمد تلك الفتاة يدها انما تراجعت
ونظرت الى صاحب اليد الممتده وعندها صرخت بكت بكل
قوتها قالت وهي تبكي انت انت
قالتها بتعجب كبير جداً
ياالله كم هي الدنيا صغيره
انت يامن أحببتني وأخلصت بحبك لي وقد رفضت حبك
من اجل ذلك الانسان الذي يدّعي حبي
تأتي الآن لتلتقطني
من أحزاني كل تلك الكلمات بادرت ذهنها بتلك اللحظة
هنا بكت بكاءاً مريراً
سقطت دموع عينيها التي لطالما حبستها في مقلتيها الصافيتين
اقترب منها مسح دموعها وقال لها انسي الماضي وعيشي
حياتكِ معي فأنا من احبكِ
وانا من لملم شملكِ
بعد ان تخلّى الكل عنكِ
آآآآآه...آآآآآه...
قالتها
رددتها
بكل الم وحسره
كيف تحب انسان لاتجد له مكان بقلبها
كيف تحب وقد اخذ الحب منها كل مأخذ
كيف تجد مكاناً في قلبها لشخصين
هنا أدركت ان مصيرها هو الدمار والعذاب
حتى ولو كان هناك من يساندها فهي بائسة لامحاله
بينما هو ينتظر إجابتها وقرارها تراجعت الفتاه قليلاً
فنظرت للوراء لتجد ذلك الماضي الأليم وذلك الكابوس
الذي كان بالسابق حبيب ونظرت للإمام لتجد ذلك
الانسان الذي لايستحق الخداع وقول كلمة احبك
دون مراعاة لأحاسيسه بينما هي لاتشعر بطعم هذه
الكلمه لو قالتها له
هنا أدركت تلك الفتاة
انها ستبقى حبيسة الماضي والمستقبل
ولاتستطيع الحراك أبداً
بكت وبكت
فلا مستقبل
ولا ماضي لها
في عالم الحب
.
.
المســافــــــر